لكل الليبيين والعرب
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تم نقل الموقع الي الرابط http://guysly.hooxs.comالرجاء التسجيل فيه

شاطر | 
 

 نساء ذكرت فى القران اخت سيدنا موسى مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امين م ق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 20/01/2012

مُساهمةموضوع: نساء ذكرت فى القران اخت سيدنا موسى مريم   الأربعاء سبتمبر 30, 2015 10:13 pm

مريم أخت موسى عليه السلام


لم يذكر اسم هذه المرأة صراحة, وإنما أشارت إليها بصفتها "أخت موسى" مرتين.
جاءت الأولى بقوله تعالى:
((إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ ))
( طه 40 )
وجاءت الثانية على لسان أم موسى, أمها, بقوله تعالى :
((وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ))
( القصص 11 )


فمن أخته هذه؟ وما اسمها؟ وما قصتها ؟
اسم أخت هارون حسب ما وجدت هو مريم وهي اكبر عمرا من أخويها هارون وموسى.
بعد أن أمر الله أم موسى أن تضع وليدها في اليم وهي تنظر إليه بنظرات وجلة وتكاد أخته مريم أن تصرخ خوفاً على أخيها الصغير ،
فتمنعها الأم ، فتشهق بهلع مكتوم . وتشيع الأم وابنتها الصندوق بنظراتهما الولهي ، وقد حملته مياه النهر ،
متنقلاً من موجة رقيقة إلى ثانية والى ثالثة ، متهادياً بين طياتها ، وكأنه علىراحات أيد حانيات !…
ويقترب الصندوق من بعض البساتين المحيطة بقصر فرعون ، حيث كانت آسية زوجة فرعون ، تتنزه ، وبعض جواريها .
ويلاحظن النهر يحمل على صفحته الهادئة صندوقاً ، وتأمر سيدة القصر من يأتيها بالصندوق ،
وعندما فتحته ، فوجئت بما فيه فشهقت دهشة .
وتتناول السيدة الغلام بين يديها فخيل إليها أنها تحمل فلقة قمر !..والقي في قلبها حبه وكأنه ابنها حقاً .
يجري ذلك بمرأى من أم موسى وابنتها ، اللتين كانتا تراقبان ما يحدث من مكان بعيد !…
وتحمل آسية الطفل في حضنها ، وتشده إلى صدرها بحنان غامر ..


وعندما بدا لها زوجها بعد آن قصير ،
توجهت إليه باستعطاف رقيق ، قائلة له : أظن بان هذا الغلام الجميل أحد أبناء بني إسرائيل ،ارجوا أن تكرمني بالإبقاء عليه ،
{ عسى أن ينفعنا ، أو نتخذه ولدا }…
وكيف تطلبين مني الإبقاء على حياة من أمرت بقتله ؟ انه غلام صغير جميل ، ولم يتمكن من إلحاق أذى بك ،
خاصة ، إذا أقمنا على تربيته عندنا في القصر بعيداً عن العامة والدهماء (أوباش الناس ) ،
فيشب بيننا وكأنه أحد آل فرعون طبعاً وتطبعاً …
وينظر فرعون إلى وجه الغلام الطفح بالنور ، فيبتسم ، ويومئ برأسه موافقا فليست آسية ممن يرد لها طلبا …
وتسلم امرأة فرعون الغلام إلى المراضع ، فيأبى الرضاعة ، وقد حرم الله عليه ذلك !..
ويعلوا صوته بالبكاء فتحتار آسية ، ما العمل ؟… واصبح الجميع حائرين في أمر هذاالغلام ،الذي لا ينقطع عن الصراخ…
وتحين من آسية نظرة من إحدى نوافذ القصر ، فتقع عينها على فتاة غريبة متجهة نحو القصر ،
وهي تتعثر بأطراف ثوبها ، فماذا تريد؟…
وتنزل السيدة إلى حديقة القصر ، حيث فرعون ، والجواري ، والغلام الذي عكر هدوء القصر بصراخه المتواصل ، …
وتصل الفتاة فتحيي سيدة القصر ومن حولها ، وتنظر ، من طرف خفي ، إلى أخيها ، وقد علا صراخه ،
والى السيدة وقد احتارت في أمر هذا الغلامالبكاء ، وتقول لها ، بتودد ورقة : سيدتي ،
{هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه وهم له ناصحون ؟ .. }
وتسرع آسية في جوابها دون إبطاء : أجل ، أيتها الفتاة ، هل لديكم من يرضع هذا الغلام ويكفله ؟
وتجيب الفتاة بفرح : اجل سيدتي ، أجل ! .. هنالك امرأة بوسعها أن تقوم بهذا العمل خير قيام !..
وتنطلق الفتاة إلى أمها ، فتأتي بها إلى القصر ، وما أن ترى الغلام بين يدي فرعون الذي كان يهدهده ، حتى خفق صدرها ، ..
وبلهفة تتناول الطفل منه ، وتضمه إلى صدرها ، وتنتحي به جانباً ، وتلقمه ثديها فيلتقمه بفرط نهمة ،
وعندما انتهى من الرضاعة ، علت ثغره الطيف ابتسامة ،ونشوة فرح وأخذ يناغي أمه ،
وقد طفحت على وجهها السعادة ، كالكنار تغريداً ...ويعجب فرعون من ذلك ، وتعتري الدهشة وجه آسية وجواريها .
فالجميع واجم مأخوذ بمايرى ويتساءلون من تكون هذه المرأة التي ارتاح إليها الغلام ، وسكن سكوناً مطمئناً؟...
فتجيب : إنني امرأة طيبة ، ، طيبة اللبن ، يرتاح إلي كل رضيع !...
فيسلمها فرعون الغلام ترضعه وترعاه ، وتأتي به إلى القصر كل يوم ، إن استطاعت ، ويجري لهارزقاً وعطاءً .
ويرد الله إليها ابنها لتنشرح به صدراً ، وتقر به عيناً ،وتطيب به نفساً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نساء ذكرت فى القران اخت سيدنا موسى مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ليبيا اليوم :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: